شهر محرم 1447هـ
الرئيسية الأخبار الصوتيات النشرات صور الخطباء التواصل Live
   التغطية الاعلامية المصورة لمشاركة الخطيب الشيخ حسن العالي في اليوم الرابع من شهر محرم 1446هـ


المركز الإعلامي- تقرير يوسف الخباز - علي الخباز- مأتم المحموديات


وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ


تعددت اراء المفسرين في فهم مصداق الفتنة المقصورد في الاية وانقسمت على قولين القول الاول:هي الفتنة الاجتماعيه


القول الثاني:هي الفتنة العقائدية اذا بنينا على القول الاول او الثاني فأن كلا نمطي الفتنة اشد من القتل من الفتن التي ارتدت على المسلمين من كلا الناحيتين وهي فتنة التاريخ وهي السبب في ارتدادات الاختلافات العقائدية والسبب في نمط العداء وعدم الصفو الاجتماعي بين المسلمين


شبهة حول فتنة التاريخ:ماهي القاعدة التي يرتكز عليها الخطباء في ماينقلونه من فتن التاريخ ؟


تنقسم فتنة التاريخ على قسمين وهم: اصول التاريخ وتفاصيل التاريخ


المشكلة في تفاصيل الحوادث لانها لم تصل بشكل يقيني وليس لها سند صحيح كيف يجوز للخطيب ان ينقل التفاصيل دون حجة شرعية؟


النقطة الاولى:لايعتمد في نقل التاريخ الا على اليقينيات لان لو اسقطت التفاصيل من التاريخ لضاع التاريخ


النقطة الثانية :نقل الخطيب للحوادث المضنونه له دواعي لان قد ينقل هذه الحوادث لانها مطابقة للواقع وهذا يحرمه الفقهاء، اما اذا كان ينقل ولكن داعي النقل هو من كتاب تاريخي وينقله كما ينقله المؤرخون وهذا ما يقومون به الخطباء في هذه الحاله هو للتخلص من الكذب في الحوادث التاريخيه


النقطة الثالثه :اصول الحوادث التاريخيه لاتكتمل ملامحها ولاتنجذب النفوس اليها الا بالتفاصيل ونحن نريد من الحوادث التاريخيه ان النفوس تنجذب اليها اذا كانت حقا ونريد ان الطباع تنفر عنها اذا كانت باطله وكيف يكون ذلك دون وجود تفاصيل، ونستنتج من هنا ان التفاصيل تخلد المعلومه الحقيقه في العقل وتنجذب النفوس اليها


ويقول السيد الحكيم رحمه الله:لاضير في تأييد الحوادث المعلومة بالحوادث والتفاصيل المضنونة التي تؤيدها وفي سياقها


ان الذين يعترضون على الحوادث التاريخيه التفصيليه يوقعون المجتمع في سلبيتين وهم: تأكيد اهتضام الحقيقة المعلومة واخفاؤها، الامر الثاني:يعطلون انجذاب النفوس لما يستحق المدح ويعطلون نفرة النفوس مما يستحق الذم


الاحظ انا كخطيب حسيني ان التفاعل على المصيبة الحسينية قد يقل ويصعد حسب مستوى الاشكالات على المصائب الحسينيه

جسد لنا مسلم بن عقيل الورع الحقيقي عندما حانت له الفرصة لقتل ابن زياد امتنع عن ذالك ولما سألوه لماذا امتنعت قال ان الايمان قيد الفتك


تصوير : عبدالله راشد - علي الخباز





































































عدد مشاهدة الموضوع: 222
عدد زوار الموقع هو: 2798674