|
المركز الإعلامي- تقرير يوسف الخباز - علي الخباز- مأتم المحموديات
أشهدُ أنّك لـم تَهن ولم تنكُل
لقد تجلت وظهرت مشاهد التوحيد بكثرة في كربلاء،وتجلت مظاهر التوحيد في اصحاب الحسين،حتى زارهم المعصوم وقال السلام عليكم ايها الذابون عن توحيد الله
ان الله امكن الانسان ان يترجم ويظهر التوجيد بكل بعد من ابعاده وهم البدن والعقل والقلب فهناك توحيد من شأن الابدان،وسمة للعقل،ولغة للقلب،ابسط تجليات التوحيد هو اذا وقف المصلي وهو متوجه للقبله فهذا توحيد الابدان،التوحيد العقلي:من خلال عقل الانسان للاستدلال على توحيد الله،واصعب توحيد هو التوحيد القلبي تجد الناس رغم ايمانهم يتغيرون تغير كلي على سبيل المثال كالخوف من المرض،وتوحيد القلب هو توحيدا للخوف وإذاً وحّد الخوف من الله فهو من اعظم مراتب التوحيد القلبي
العباس في كربلاء كان رائد لغات القلب في التوحيد،وورد في الزيارات اشهد لك بالتسليم والوفاء وهي لغة القلب
ان العباس عليه السلام وصل الى مقام العصمة في الانقياد الى المعصوم،اشهد انك لم تهن ولم تنكن والوهن يعني ضعف النفسية والنكل يعني التراجع وكان للعباس توحيداُ في الله في الخوف من الله
وهناك شواهد كثيرة ايضا ذكرت من توحيد السيد الخميني قدس سره وهي مشاهد التوحيد القلبي من جهة الخوف وما كانت اي قوة بشرية تخيفه
الراغب فيما زهد فيه غيره:فلما زهدت الامة فيه الحسين عليه السلام وتخلت الامة عن مشروعه هو رغب فيما زهد فيه غيره
السلام عليك ايها الاخ المواسي:كانت مواساته من تجليات توحيد القلب كتركه للماء عندما وصل للمشرعه وقدم الامام الحسين على نفسه،وهذا توحيد الموده،فهذا التوحيد من التوحيدات في لغات القلب
تصوير : عبدالله راشد - علي الخباز
|