|
المركز الإعلامي- مأتم المحموديات
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ ٱلذِّكْرِ أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ ٱلصَّٰلِحُونَ
لم تشهد الأمة دولة على النظام الحضاري في العالم بأكمله مثل دولة وحضارة النبي صلى الله عليه وآله دولة كانت تحمل نظام العدل والخلق بل أنها دولة اخرجت الأمة من الظلمات إلى النور حيث كانت هذه الأمة يسودوها التخلف من جميع الأبعاد فلا علم ولا أخلاق والاقتصاد ولا رحمة حيث كان الأب يأخذ ابنته إلى الصحراء فيحفر لها حفرة فيؤدها فيها القرآن الكريم يقول وإذا المودة سألت بأي ذنب قتلت إلى جاء رسول الله صلى الله عليه وآله في الدعاء يقال فكان كما انتجبته سيدة من خلقته من اصطفيته قدمته على أنبياءك بعثته إلى الثقلين من عبادك وأوصته مشارقك ومغاربك وسخر له البراق وعرفت به إلى سمائك وأودعته علم ما يكون ما كان وما يكون من علمك نصرته بالرعب وخففته جبرائيل ميكائيل وإلين ملائكتك ووعدته أن تظهر دينه على الدين كله فالنبي صلى الله عليه وآله انتشل هذا المجتمع بعض المؤرخين حاولوا أن يلمعوا صورة العرب إلا ان السيده فاطمة وصفتهم السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام تقول كنتم تقتلون لقد ويشربون الطرق وتون القد والورق اذلة حاسئين فإن فأنقذكم الله بابي محمد
بعد ذلك بعد 25 سنة من رحيل رسول الله جاء أمير المؤمنين عليه السلام فأعط لمدة خمس سنوات نموذج الدولة العادلة يعني إذا حكم أي إمام من أئمة أهل البيت عليهم السلام سيكون الحال هكذا مثل حكومة أمير المؤمنين يعني نموذج للحكومة التي تعيش العدل والقسط في حكومة أهل البيت الرواية تقول عندما تثبتت أركان حكومة أمير المؤمنين لم يرى في الكوفة فقير واحد
نحن في عقيدتنا أتباع أهل البيت عليهم السلام نرى أن حكومة رسول الله وحكومة أمير المؤمنين ستسود وستطبق في آخر الزمان على يد قائم آل محمد
كيف ستطبق هذه الحكومة ؟
1.القراءة الأولى تقول بأن هذه الحكومة ستقوم بال بالعدل والقصد وفق القوانين الطبيعية يعني ليس هناك أمر معجز ليس هناك أمر كن فيكون وإنما هذه الحكومة ستطبق وفق القوانين الطبيعية أي بما معناه إذا صلح حال الناس إذا اتصلوا بالأمان روحي إذا وصلوا إلى مرحلة عالية من التقوى والورع إذا وصلوا إلى حالة ودرجة رفيعة من الانتظار الصحيح إلى الأمام صاحب العصر والزمان هنا سيخرج الإمام وسيقيم حكومة العدل والقران يعد بذلك قال تعالى وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُون
2.القراءة الثانية تقول بأن القراءة الأولى ليست خاطئة ولكن إضافة على ذلك ليس الحاكمية الطبيعية في قيام دولة العدل هي المتوفرة فقط وإنما هناك قانون آخر وهو قانون الولاية التكوينية أي بما معنى أن هناك عنصر غيبي موجود يحكم في قيام دولة العدل والقصد على يد الإمام صاحب العصر والزمان (( يصلح الله أمره في ليلة ))
معالم الدولة الكريمة
1.القسط والعدل : العلماء يقسمون العدالة إلى قسم يقولون عندنا عدالة الظاهرية ولدينا عدالة حقيقية ما معنى العدالة الظاهرية العدالة الظاهرية يقول النبي صلى الله عليه وآله إنما أمرت أن احكم بينكم والأيمان أي بما معنى أن أي أحد لديه بينة نحكم بحكم البينه آخر ما عنده بين ما عنده دليل نحكم بالإيمان يعني يقسم بأنه لم يصنع هذا الشي وهذه من الحكمة لو كشفت حقائق الناس لم استطاعت أن تعيش مع بعضها البعض إلا أنه في الرواية حينما يظهر الإمام صاحب العصر والزمان إنما يحكم بحكم داود يعني ماذا يعني قسط وعدالة حقيقية قصة نبي الله داود
2.الخيرات والبركات : اليوم ترى ازمة مياة ازمة نفظ تقول الروايات وفي عهده وفي حكومته تخرج الأرض أفلاذ أكبادها قال ذهب والفضة وجواهر عندما سأل الإمام يقول لي ما هو أن الرجل يريد أن يدفع صدقة فلا يجد أين يضعها يعني الناس اكتف وصلت إلى مرحلة اكتفاء مالي ما تحتاج إلى أي مال ليس هناك فقير
3.الأمن والأمان : فقد رُوي عن الإمام الباقر عليه السلام: "... حتّى تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب ولا ينهاها أحد وفي روايه أخرى الأثر: "... فيبعث المهديّ إلى أمرائه في سائر الأمصار، بالعدل بين الناس، وترعى الشاة والذئب في مكان واحد، ويلعب الصبيان والحيّات والعقارب ولا تضرّهم بشيء، ويذهب الشرّ ويبقى الخير
1.الديمومة : في علم الإدارة الاقتصادية قالوا لكل دولة ثلاث مراحل ولادة فوة ض محلا إلا دولة واحده تبقى وهي دولة الإمام الحجه
2.كمال عقل الإنسان : عقول الناس تصل إلى مرحلة عالية من الفهم ناهيك عن العاهة البدنية فكل الناس ترجع إلى هيئتها الأولى وتعيش الرفاهية
تصوير : علي الخباز - عبدالله راشد
|