شهر محرم 1447هـ
الرئيسية الأخبار الصوتيات النشرات صور الخطباء التواصل Live
   التغطية الاعلامية المصورة لمشاركة الخطيب الشيخ حسن العالي في يوم الحادي عشر من شهر محرم 1446هـ


المركز الإعلامي- تقرير يوسف الخباز - علي الخباز- مأتم المحموديات


عُرض سؤال بأساليب وصياغات متعدده :


ماهو هذا الاصرار لذكر الحسين عليه السلام ، ولماذا نستذكره كقائد ويحدد المسارات ؟


قالو علماء الفلسفة : كل موجود حتى يخرج من ظلام العدم الى نور الوجود لابد له من شيئ يخرجه ، الا ان العلة على قسمين ، القسم الاول علة موجدة و القسم الثاني علة مديمة

علاقة الله مع الوجود تتمثل فيها النوعان من العلة وبين العلماء ان العلة المديمة لاتقل اهمية عن العلة الموجدة ، لقد دلت الولاية في الرواية على ان الولاية هي العلة الموجدة للديم وهي العلة المبقية لوجود الدين لدى البشر ، وردت رواية في الكافي سأل زرارة الامام الباقر عليه السلام اي بنى الاسلام افضل الصلاة،الصيام،الحج،الولاية فقال عليه السلام الولاية ثم وصف الامام الولاية بوصفين ، قال لان الولاية مفتاحهن والوالي هو الدليل عليهن ، يعني الولاية علة موجده توجد اصل الدين واذا ارادت الامة ان تنحرف هنا يأتي لوصف الثاني وهو ان الامام كل ماتنحرف الامة يدلها ويرفعه فهو فهو بفتاحيته فتح باب الدين واوجده وهو بدلالته يديم البشرية على الدين ، ونفس هذا الكلام ينطبق على الحسين عليه السلام في اصلاح البشرية ، فالحسين عليه السلام بمتن واصل نهضته فتح باب الاصلاح وبذكراه يديم عملية الإصلاح


طرح بعض الاشخاص اشكال اخر : نحن نرى ان بقاء الذكرى الحسينية في وجود الشيعة تناقض عملية الاصلاح وتعارض دخول الشيعة من بوابات الحضارة الجديدة


الجواب الأول : ماهي الشعائر التي تصفونها بالخرافة؟ هل الموجودة في القراّن والروايات وهي الحزن،نزل القران ليكشف مالا يستوعبه العقل البشري النص لايلغي العقل ولكن النص يسبق العقل بمسافات كبيره ، يقول الصادق عليه السلام ان دين الله لايصاب بالعقول الناقصة والاراء الكاسدة والمفاهيم الفاسدة وانما يقاس بالتسليم ، عندما يعبر شخص بعقله الناقص عند حقيقة قرانية فهل يجب علينا ان نتوقف عند رأيه ؟


وهناك اشكال بأتهام بالشعائر الغير منصوصة في الروايات ولم تكن موجوده في عصر الائمة


الجواب : هو ان اذا امر الشرع بطبيعة بحكم ذهني وكانت الطبيعة لها افراد متعددة فكل فرد تأتي به فقد حققت الطبيعه مثلا لو قيل لك صلِ في ساتر فما هو الساتر هل هو القميص ام الثوب ؟ فكل مالم ينهى عنه الشارع فهو يحقق الطبيعه ، والطبيعه لاتتحق الا بعمل،وهذه الاعمال كالموكب وغيره فهو تحقيق للطبيعه


الجواب الثاني : الذين يتهمون الشعائر الحسينية بالخرافة ماهو وصفهم في الغرب ؟ الغرب نوعين فئة عقلائية وفئة مختلة في الفطرة ، لو حكم على شعائرنا شخص منتكس في الفطرة فهل يتوقف عند عاقل ؟


ونجد ان من صادق على الشعائر الحسينية منهم اصحاب علم واصحاب مشاريع علمية مفيدة للبشرية ، كيف نقف عن منتكس الفطرة ونترك اراء العقلاء منهم ؟


الجواب الثالث : ماهو القصد من معنى الخرافة ؟


هل هي غير واقعيه ام وليدة للمخيلة ام امر لا اثر عليه ؟


واي معنى منهم لاينطبق على الشعائر الحسينيه،لان لها دليلها العلمي والفقهي،وصادق عليها العقلاء فهي ليست وليدة للمخيلات،وهي شعائر انتجت البركات والاثار الايجابيه في وجود الامة وواقع الشيعة يتضح للعالم كله ببركة الشعائر الحسينيه ولو كانت خرافية لما صنعت هذه الاجيال، وقال الغرب ان كل المسلمين ممكن ان يذوبوا في المشروع الغربي الا الشيعة وزينب عليها السلام قدمت للبشرية بوقفتها وتضحيتها ملأت الدنيا من التعاليم والاخلاق المتعاليه


تصوير : عبدالله راشد - علي الخباز













عدد مشاهدة الموضوع: 191
عدد زوار الموقع هو: 2799259