|
المركز الإعلامي - مأتم المحموديات
بعد صحية جبرئيل بين السماء والأرض ألا إن القائم من آل محمد ص قد ظهر . يأتي السؤال وهو محل ومحور الكلام ماذا سيحصل بعد هذه الصيحة وكيف سيخرج الإمام المهدي عج من أين وكيف هذا ما سنعرضه في محطات من خلال روايات محمد وال محمد
بعد سماع الصيحة في شهر رمضان، يظهر الإمام عليه السلام في المدينة المنورة، لكن ليس الظهور العلني الجلي، بل مقدّمة للقيام، ويكون ذلك في شهر ذي الحجة. السفياني يعلم بالأمر في الشام، فيرسل جيشًا إلى المدينة، فيخرج الإمام منها متوجهًا إلى مكة. قبل القيام بخمسة عشر يومًا، يرسل الإمام شخصية تُعرف بـ"الحسني" أو "النفس الزكية"، تُلقي خطبة بين الركن والمقام وتُقتل أثناء الخطبة، فيحدث انقسام في الناس بين مؤيد ومعارض. بعد خمسة عشر ليلة، يخرج الإمام يوم العاشر من المحرم مؤيدًا بالرعب وبأربعة آلاف ملك، وهم الملائكة الذين لم يُؤذن لهم بنصرة الإمام الحسين عليه السلام. في هذا اليوم، يصل القادة الـ٣١٣، وهم أنصاره من أطراف الأرض، ويكونون عمّاله في جميع أقاليم العالم، ويبدأ الناس في مبايعته، وإن لم يبايعه الجميع كما لم يُبايع النبي صلى الله عليه وآله من الجميع.
المحطة الثانية: المدينة
يتوجه الإمام عليه السلام إلى المدينة المنورة، ولكن لا يتخذها مركزًا له. وتذكر الروايات أن عشرة آلاف شخص يلتحقون به من مكة إلى المدينة، وهناك تقع سلسلة من الابتلاءات، منها إخراج بعض الأشخاص من قبورهم غضّة طريّة، ثم يُصلبون. هذا الحدث يفتن الناس، فيتساءلون كيف خرجت هذه الأجساد حية، مع أنه أمر شبيه بما حدث في سيرة النبي صلى الله عليه وآله والإمام الحسين عليه السلام. وسبب توجه الإمام إلى المدينة هو التأكيد على أن منطلق نهضته كمنطلق رسول الله صلى الله عليه وآله وجده الحسين عليه السلام.
المحطة الثالثة: الكوفة
بعد ذلك، يتجه الإمام إلى الكوفة، التي يتخذها عاصمة ومقرًا له. وتذكر الروايات أنه في أول يوم من وصوله يخطب خطبة لا تُسمع من شدة بكاء الناس. وفي الجمعة الثانية، يبني مسجدًا في الكوفة له ألف باب، ويمتلئ بالشيعة. ثم يحدث اتصال عمراني بين الكوفة وكربلاء، ويشق الإمام نهرًا من ضريح الحسين عليه السلام إلى النجف الأشرف، ويسكن في مسجد السهلة، ويكون النجف هو المركز الرسمي للشيعة.
المحطة الرابعة: الفتوحات المهدوية
يبدأ الإمام بفتح البلدان، منها تركيا والمناطق الواقعة فوقها، كما ورد في رواية النعماني. يرسل الإمام في كل إقليم رجلاً من أنصاره ويقول له: "عهدك في كفك". وإذا ورد إليه أمر لا يعرفه، ينظر إلى كفه ويعمل بما فيها. ويرسل جيشًا إلى القسطنطينية، فيكتبون على أقدامهم شيئًا ويمشون على الماء، فينبهر الروم ويفتحون لهم أبواب المدينة.
المحطة الخامسة: خروج عيسى عليه السلام
ينزل نبي الله عيسى عليه السلام، ويصلي خلف الإمام المهدي عليه السلام في بيت المقدس، في دلالة على عظمة مقام الإمام الحجة عجل الله فرجه، رغم أن عيسى من أولي العزم وسادة الأنبياء، كما جاء عن الإمام الصادق عليه السلام أن سادة النبيين والمرسلين هم: نوح، إبراهيم، موسى، عيسى، ومحمد صلى الله عليه وآله.
المحطة السادسة: الانتقام من الظالمين
يبدأ الإمام عليه السلام بالانتقام من الظالمين، خاصة من ظلموا النبي صلى الله عليه وآله، وفاطمة وعلي و الحسن والحسين وأهل البيت عليهم السلام، تحقيقًا لقوله تعالى:
"إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ"، أي في الدنيا ويوم القيامة.
تصوير :عبدالله راشد
|