|
المركز الإعلامي - مأتم المحموديات
عن أمير المؤمنين عليه السلام: «المواساة إحدى شعب الإيمان...»
تعريف المواساة:
في اللغةً: من "الوسِيَ" وتعني المشاركة في الأحوال والمصائب.
عند أهل البيت عليهم السلام: تفاعل روحي واجتماعي مع حال المؤمن، ومشاركته في السراء والضراء.
المواساة في القرآن الكريم:
قال تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: 9]، وهو ذروة المواساة.
في روايات أهل البيت (ع):
الإمام علي (ع): «المواساة إحدى شعب الإيمان...»
«ما زال عبد يواسي أخاه في الله حتى يغفر الله له».
الإمام الصادق (ع): «إن الله يحبّ إغاثة اللهوف، والمواساة للمكروب».
في السيرة النبوية:
رسول الله (ص): يجسّد المواساة في مشاركته لأحزان الناس، قوله: «من لم يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم».
أنواع المواساة:
1. المواساة المادية:
o الإنفاق في سبيل الله.
o إطعام الجائع.
o كسوة العاري، وقضاء الدين عن المعسر.
2. المواساة المعنوية:
o مواساة الحزين بالكلام الطيب.
o الدعاء للناس بظهر الغيب.
o زيارة المرضى، حضور الجنائز، التعزية.
3. المواساة النفسية والوجدانية:
o الشعور بمصاب الآخر كأنه مصابك.
o المشاركة في هموم الأمة.
4. المواساة بالجاه والمكانة:
o الشفاعة الحسنة.
o الدفاع عن المظلومين.
o التوسط للإصلاح.
5. المواساة بالوقت والجهد:
o خدمة المؤمنين.
o المشاركة في أعمال الخير.
6. المواساة في الجهاد والتضحية:
o البذل في سبيل نصرة الحق.
o نصرة القضايا العادلة.
ثمرات المواساة:
• توحيد القلوب.
• رفع البلاء.
• إشاعة الرحمة والبركة في المجتمع.
تصوير :عبدالله راشد
|