شهر محرم 1447هـ
الرئيسية الأخبار الصوتيات النشرات صور الخطباء التواصل Live
  التغطية الإعلامية المصورة لمشاركة الخطيب ملا حسين المعلم ليلة الخامس والعشرين من شهر محرم 1447هـ


المركز الإعلامي - مأتم المحموديات


عن أبي بصير, عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبي محمد عليه السلام لجابر بن عبد الله الأنصاري: إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟ قال له جابر: في أي وقت شئت يا سيدي, فخلا به أبي في بعض الأيام فقال له: يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يدي أمي فاطمة صلوات الله عليها وما أخبرتك أمي أنه مكتوب في اللوح؟ فقال جابر: أشهد بالله أني دخلت على فاطمة امك صلوات الله عليها في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فهنيتها بولادة الحسين عليه السلام, فرأيت في يدها لوحاً أخضر, فظننت أنه من زمرد, ورأيت فيه كتاباً أبيض شبه نور الشمس, فقلت لها: بأبي أنت وأمي ما هذا اللوح؟ قالت: هذا لوح أهداه الله تبارك وتعالى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيه اسم أبي واسمي واسم بعلي واسم ابنيّ وأسماء الأوصياء من ولدي فأعطانيه أبي ليسرني به, قال جابر: فأعطتنيه أمك فقرأته واستحسنته, فقال أبي - المقصود الإمام الباقر عليه السلام - : فهل لك يا جابر أن تعرضه عليّ؟ قال: نعم, فمشى معه أبي حتى أتى منزل جابر فأخرج أبي من كمه صحيفة من رق فقال: يا جبار انظر في كتابك لأقرأ أنا عليك فنظر في نسخته فقرأه عليه فما خالف حرف حرفاً, فقال جابر أشهد بالله أني كذا رأيته في اللوح مكتوباً:


بسم الله الرحمن الرحيم, هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نبيه وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين, عظِّم يا محمد أسمائي, واشكر نعمائي, ولا تجحد آلائي, إني أنا الله لا إله إلا أنا, قاصم الجبارين ومديل المظلومين وديان يوم الدين, إني أنا الله لا إله إلا أنا, فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي عذبته عذاباً لا أعذب به أحداً من العالمين, فإياي فاعبد وعليّ فتوكل.


إني لم أبعث نبياً قط فأكملت أيامه وأنقضت مدته إلا وجعلت له وصياً وقد فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك بعده وسبطيك الحسن والحسين, فجعلت حسناً معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه, وجعلت حسيناً خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة, فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء عندي درجة, جعلت كلمتي التامة معه وحجتي البالغة عنده, بعترته أثيب وأعاقب.


أولهم علي سيد العابدين وزين أوليائي الماضين, وابنه شبه جده المحمود محمد الباقر لعلمي والمعدن لحكمتي, سيهلك المرتابون في جعفر, الراد عليه كالراد عليّ, حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه, انتجبت بعده موسى وأتيحت فتنة عمياء صماء حندس[1] لأن خيط فرضي لا ينقطع وحجتي لا تُخفى وأن أوليائي يُسقون بالكأس الأوفى, ألا ومن جحد واحداً منهم فقد جحد نعمتي ومن غير آية من كتابي فقد افترى عليّ وويل للمكذبين الجاحدين بعد انقضاء مدة موسى عبدي وحبيبي وخيرتي, فإن المكذب لأحدهم المكذب لكل أوليائي.


رواية الزهري دلائل لقب زين العابدين


زين الشي يعني هو ما يحسنه ويجمله ( جائكم زين الشباب) زين الديك ما يجمل الديك به جمال الديك يعني وجوده بين العابدين هو زينه لهم وجمال


سجيته العبادة يعني عبادته ليست عرضيه (فعن جابر الجعفي ، قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) : (إن أبي علي بن الحسين ما ذكر لله عزّ وجل نعمة عليه إلا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله عزّ وجل فيها سجود إلا سجد، ولا دفع الله عزّ وجل عنه سوءاً يخشاه أو كيد كائد إلا سجد ، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد ، ولا وفّق لاصلاح بين اثنين إلا سجد ، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمّي السجاد لذلك).


أدبه مع الله دعوات الراوندي: عن الباقر عليه السلام قال: قال علي بن الحسين عليه السلاممرضت مرضا شديدا فقال لي أبي عليه السلام: ما تشتهي؟ فقلت: أشتهي أن أكون ممن لا أقترح على الله ربي ما يدبره لي، فقال لي: أحسنت ضاهيت إبراهيم الخليل صلوات الله عليه حيث قال جبرئيل عليه السلام: هل من حاجة؟ فقال: لا أقترح على ربي، بل حسبي الله ونعم الوكيل.


صاغ الإمام لنا مناهج جديدة في العبادة عن طريق المستحبات الدعاء المناجاة والبكاء من خشية الله والبكاء على أبي عبد الحسين عليه السلام


تصوير :عبدالله راشد



















































































عدد مشاهدة الموضوع: 165
عدد زوار الموقع هو: 2798169