|
هل الامام الحسين عليه السلام عارفاً ومجبوراً بخروجه الى كربلاء؟
في ثاني ليلة من شهر محرم الحرام لعام 1437هـ في تمام الساعة 8:30 مساءً, إبتدأ سماحة الخطيب الشيخ عبدالامير مال الله مجلسه الحسيني في مأتم المحموديات, قائلاً: عن الامام الحسين عليه السلام " لا محيص عن يومٍ خُطَّ بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين ".
حيث ابتدأ الشيخ بتعريف لا محيص اي لاَ مَهْرَبَ ، لاَ مَحِيدَ ، لاَ فِرَارَ مِنْهُ أو, لا مخرج منه.
ثم طرح الشيخ ثلاثة أسألة:-
1- هل كان الامام الحسين عليه السلام عارفاً بتفاصيل النهضة؟
2- هل كان الامام الحسين عليه السلام مجبوراً أو مسلب الارادة الى التوجه الى كربلاء؟
3- من أين تحصل الامام الحسين عليه السلام على ما سوف يحصل عليه في كربلاء؟
أولاً: هل الامام الحسين عليه السلام كان عالماً؟
وذكر الشيخ أن اي انسان مخطط له لما يقوم به منذ ولادته حتى وفاته, اما الامام الحسين عليه السلام كان عالماً لما سوف يجري عليه , وذلك من خلال شريحة كبيرة من المسلمين, مثلاً; كتاب السلسلة الصحيحة لمحمد ناصر الدين الألباني, ولأبن الهيثمي وغيرهم.
واستشهد الشيخ بحادثة من الروايات, وهذه الرواية تارتاً تروى عن عائشة وتارتاً عن ام سلمة, حيث كان الرسول(ص) في غرفته مع الوحي, ودخل الامام الحسين عليه السلام على النبي(ص) في اثناء انشغال أم سلمة, فقال جبرئيل الى النبي(ص) أتحب الحسين قال النبي(ص) احبه, قال جبرئيل عليه السلام أن امتك سوف تقتله, وأخذ جبرئيل عليه السلام وضرب بجناحة واخذ تربة من كربلاء باللون الاحمر وقال الى النبي(ص) أن في هذه الاوض سوف يقتل الامام الحسين عليه السلام, ثم بكى الرسول(ص).
وقال الشيخ أن الفوائد المستاقة من الحديث أن نهضة الامام الحسين عليه السلام على حق, بدليل بكاء النبي(ص) بكى على الامام الحسين عليه الحسين, والنبي(ص) لا يبكي على باطل.
وذكرة الشيخ قول الامام الحسين عليه السلام "رضا اللّه رضانا أهل البيت" وقال سماحة الشيخ بأن رضى أهل البيت عليهم السلام فيه رضى الله, وأن ما يرضى عليه أهل البيت عليهم السلام يرضى عنه الله سبحانه وتعالى. ونتيجة لذلك قال الشيخ ((نهضة الامام الحسين على حق ومناوئتها ومعارضتها باطل حتى ولو خرج لوحده)).
ثانياً: هل الامام الحسين عليه السلام كان مخيراً أو مجبراً في خروجه؟
قال الشيخ بأن الامام الحسين عليه السلام كان مخيراً, وذلك من خلال جعل الامور تسير بشكلة الطبيعي من خلال خروجه من مكة وذهابه الى المدينة ومن ثم الى كربلاء.
واختتم الشيخ بذكر حادثة خروج الامام الحسين عليه السلام من المدينة واصطحابه معه اهلة واخوته وابو الفضل العباس معه.
المركز الإعلامي ّ كان حاضراً وأعدّ لكم هذه التغطية المصورة .
تصوير : محمد الشتر
|