شهر محرم 1447هـ
الرئيسية الأخبار الصوتيات النشرات صور الخطباء التواصل Live
  سفراء الامام الحسين عليه السلام عنوان محاضرة سماحة الشيخ عبدالامير مال الله في الليلة الخامسة محرم 1437هـ


اللجنة الثقافية – مأتم المحموديات


عنوان المحاضرة:سفراء الامام الحسين عليه السلام

في خامس ليلة من شهر محرم الحرام لعام 1437هـ في تمام الساعة 8:30 مساءً, بدأ سماحة الخطيب الشيخ عبدالامير مال الله مجلسه الحسيني في مأتم المحموديات قائلاً: ورد الحسين الى العراق وظنهم تركوا النفاق اذ العراق كما هي


حيث تطرقك سماحته يظهر في القصيدة على اتهام اهل العراق بالنفاق وايضاً فيه استمرارية، اذ العراق كما هو منذ زمن الامام علي عليه السلام.


وقد ذكر سماحته ان هذه البلاد لا تخلوا من المؤمنين، وان الامام علي عليه السلام اختارها، وقد اختارها الله ليكون فيها المعصومين لتهوي لها الانفس، وقد قال سماحته بأن هذه الأبيات جاءت لما فعله العراق وخاصة اهل الكوفة بالإمام الحسين عليه السلام.

وطرحة سماحته عدة أسألة عن الكوفة ، وهيا كيف استطاع ابن زياد السيطرة على قلوب الناس(اهل الكوفة) وزرع الخوف في انفس اهل الكوفة؟

وفي الجانب العسكري، كيف سيطر عليهم في الجانب العسكري بالرغم من تحصن ٣٠ شخصاً داخل القلعة، وأهل الكوفة لديهم نفس الأسلحة التي يمتلكها الأشخاص الموجودين في القلعة؟


وتطرق سماحته إلى سفراء الامام الحسين عليه السلام وهم اكثر من شخص، أرسل الامام ٤ إلى الكوفة، لان الامام الحسين عليه السلام لا تغريه رسائل اهل الكوفة التي تدعوه إلى القدوم إلى الكوفة، فأرسل الرسل ليلقي الحجة على اهل الكوفة واختتم حديثه واختتم حديثه بذكر هؤلاء السفراء


الاول عمرو بن قرظة الانصاري, كان سفير الامام الحسين عليه السلام بين الحسين و عمر ابن سعد, وقد استشهد مع الامام الحسين عليه السلام في يوم العاشر من محرم.


الثاني سليمان بن رزين ارسل مجموعة من الكتب الى اهل الكوفة ,وأكثر أهل الكوفة اخذو الكتب ودُست خوفاً من ابن زياد, بعضهم أخذ الكتاب مثل قيس بن مسهر الصيداوي وأرسل الى الامام الحسين عليه السلام يصبره ويأخره بسبب قدوم ابن زياد. والثالث, يزيد ابن مسعود النهشلي, وصله كتاب من الامام الحسين عليه السلام, وخرج الى جماعته وطلب منهم الخروج معه لنصرت الامام الحسين عليه السلام ولكن عندما وصل قتل الامام الحسين عليه السلام.


والرابع, سلمان ابن رزين, فعند قدوم سفير الامام الحسين عليه السلام برسالة الى منذر بن الجارود, اخذ الرسالة واعطاها الى ابن زياد, فأمر ابن زياد بقطع رأس سليمان. الخامس, قيس بن مسهر الصيداويّ امسك به هو و عبد الله بن يقطر الحميريّ وتم رميهم من أعلى القصر الى اسفله والسادس, مسلم ابن عقيل.

المركز الإعلامي ّ كان حاضراً وأعدّ لكم هذه التغطية المصورة .

تصوير : محمد الشتر





































































































































عدد مشاهدة الموضوع: 1495
عدد زوار الموقع هو: 2797135