|
اللجنة الثقافية - مأتم المحموديات
عنوان المحاضرة:الملك والخلافة
في التاسعة ليلة من شهر محرم الحرام لعام 1437هـ في تمام الساعة 8:30 مساءً, بدأ سماحة الخطيب الشيخ عبدالامير مال الله مجلسه الحسيني في مأتم المحموديات قائلاً:عن فاطمة الزهراء عليها السلام «فلما اختار الله لنبيه دار أنبيائه، ومأوى أصفيائه، ظهر فيكم حسئت النفاق ولبستم جلباب الدين ونطق كاظم الغاويين"
حيث ذكر سماحته بإن هناك من يطلب السلطة لنفسه حتى يكون هو المتحكم والمتسلط، سواء أكان في قمة الهرم الهرم او في الوظائف الاجتماعية التي لها ثقلها، فالذي يطلبها لنفسه تكون لديه غاية(( الغاية تبرر الوسيلة)).
وقد ذكر سماحته بأن هذا حصل إلى الامام علي عليه السلام، عندما رشح ليكون خليفة المسلمين بشرط ان يسير على خط القرآن والسنة النبوية، وسيرة الشيخين، فرفض الامام علي عليه السلام السير على سيرة الشيخين، لانه كان يريد من المبادئ هي التي تحكم.
وقد ذكر سماحته ايظاً بأن هناك فرق بين الخلافة وبين الملك، فقد كان عمر جالساً فسأل عن الفرق بين الخلافة وبين الملك، فقام سلمان وقال ان الخليفة يقوم على شؤون الناس، يقضي حوائجهم ويعطيهم حقوقهم ويكون عليهم كالأب على ابنائه، وان يمثل رسول الله،وأكمل سماحته بأن الملك يعني يلملك الارض وما فيها الارض.
وذكر سماحته بأن معاوية كان ملكاً وأول ما قام به هو، تشويه صورة أهل البيت عليهم السلام، وأهل البيت هم الباب الذي من خلاله يعرف الاسلام عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (( أني مخلفاً فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي)).
والأمر الأخر هو عمد إلى تسوية صورة الصحابة مِن خلال الأحاديث، وقام أيضاً معاوية بنشر احاديث تقدس معاوية وبني أمية.
وختم سماحته بأن لولا وقفت الامام الحسين عليه السلام والمعصومين من بعده لما فضحت بني أمية وانكشفت حقيقتهم، حيث ارادو ان يستولو على مقدرات الأمة.
المركز الإعلامي ّ كان حاضراً وأعدّ لكم هذه التغطية المصورة .
تصوير : محمد حميد الاسود
|