|
اللجنة الثقافية - مأتم المحموديات
عنوان المحاضرة:الصراع بين مبادئ الحسين ورذائل يزيد
في عاشر ليلة من شهر محرم الحرام لعام 1437هـ في تمام الساعة 8:30 مساءً, بدأ سماحة الخطيب الشيخ عبدالامير مال الله مجلسه الحسيني في مأتم المحموديات قائلاً:الامام الحسين عليه السلام قال «إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما))
حيث ذكر سماحته ان التصور السائد لدى الكثيرين ان واقعت كربلاء هي مواجهة بين أشخاص، بينما كربلاء هي مواجهة بين الفضائل والرذائل.
وذكرة سماحته بأن هذا ليس تنظر وإنما هذا واقع، حيث ذكر سماحته بأن هناك عزم لسحق الفضائل والمبادئ المتمثّلة في الامام الحسين عليه السلام، يريدون إبادة الكرامة الانسانية، وفي المقابل وقف الامام الحسين عليه السلام يقارع هذه الرذائل والانحطاط، ويبرز الفضائل والمبادئ.
وقد اكمل سماحته بأن صوت الامام الحسين عليه السلام وصل إلى وامتدة إلى شرق الارض وغربها، وقال سماحته لو كانت قضية محدودة رجال ضد رجال او دفاع عن النفس او دفاع عن الدين لما امتدت الى الأديان الأخرى.
وقال سماحته بأن الامام الحسين عليه السلام قد احيا الانسانية، وقال سماحته انهم ارادو اذلال الامام الحسين عليه السلام فقد سمحت لهم اكثر من فرصة لقتل الامام الحسين عليه السلام، لكن ارادو ان يذلوا الامام الحسين عليه السلام فإذا اذلوا الامام الحسين عليه السلام يعني انهم قتلوا جميع الفضائل.
وقد قال سماحته بأن الشيخ جعفر التستري، ان في منعهم الماء عن الامام الحسين عليه السلام وقعوا في أربعة اخطاء، الاول هو ان الماء ملك عام للجميع فهو يجري في الخارج، والثانية هي ان الامام الحسين عليه السلام من نوات الروح ولديه روح وهو في حالة عطش ولا يجوز منع الماء عنه حتى الكافر والحيوان، تسحب الملكية في حالة عطش الانسان، والحق الثالث هو له حق شرب الماء بعتبره لديه دين في اعناقهم لان الامام الحسين عليه السلام يقلهم الماء في الكوفة وفي صفين، والحق الرابع هو ان ماء الفرات ملك فاطمة الزهراء عليها السلام.
واختتم سماحته حديثه بأن الامام الحسين عليه السلام كان لا يريد شرب الماء إنما كان يريد ابرازة مضلوميته امام الناس وكيف وصلت درجة انحطاط لدى هذا الجيش جيش عمر أبن سعد.
المركز الإعلامي ّ كان حاضراً وأعدّ لكم هذه التغطية المصورة .
تصوير : محمد الشتر
|