شهر محرم 1447هـ
الرئيسية الأخبار الصوتيات النشرات صور الخطباء التواصل Live
  تغطية ليلة ذكرى استشهاد الامام زين العابدين عليه السلام لعام 1437هـ بمشاركة الخطيب الشيخ عبدالامير مال الله

اللجنة الثفاقية - مأتم المحموديات

في ذكرى استشهاد الامام زين العابدين عليه السلام لعام 1437ه في تمام الساعة 8:30مساء،بدأ سماحة الخطيب الشيخ عبد الامير مال الله مجلسه الحسيني في مأتم المحموديات قائلا:قال ابن الحجر في كتابه المواقع المحروقة، قال حديثا للرسول (ص) " اني تاركا فيكم امريم ان تبعتموهما لن تضلو بعدها كتاب الله وعترتي اهل البيت" ثم زارة الطبراني ان النبي (ص) قال فلا تقدمونهما فتهلكو ولا تقصرونهما فتهلكو ولا تعلمونهم فأنهم اعلم منكم"

حيث قال سماحته بان هذا الحديث عن الامام علي عليه السلامة وابنائه المعصومين سلام الله عليهم، وذلك في قوله فلا تعلموهم جاء بالجمع.

وطرحة سماحته تسائلا وهو هل الامام زين العابدين عليه السلام جاهدة ام لا؟ وقال سماحته بان للجهاد اكثر من معنى كما قال الرسول" جهاد المراة حسن التبعل"، ولا شك في ان جميع الائمة جاهدو ، ولكن يختلف حسب الضروف التي عاشها كل امام، كل واحد له اسلوب في الجهاد.

وقال سماحته بان اهل البيت عليه السلام رسمو لنا عدة طرق لمقاومة الضالم، جميعها حسب الضروف، فاذا كان ضرف المقاومة الى ضالم كضرف الامام الحسين عليه السلام لفعل الامام الحسن عليه السلام مثل ما فعل الامام الحسين عليه السلام.

وقال سماحته بان الامام زين العابدين عليه السلام يرسم لنا اكثر من طريقة في كيفية مقاومة حتى في زمانه لان الامام مرة بعدة مراحل.

يروي الكافي ان عباد البصري متصوف جاء الى الامام زين العابدين عليه السلام وهو في طريقه الى الحج وقال له تركت بعد مصرع الامام الحسين عليه السلام الجهاد وخشونته ولنت الى الحج وليونته، وقال له قوله تعال" نَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" التوبة111، فرد عليه الامام زيان العابدين عليه السلام وقال له اكمل قوله تعالى" التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" التوبة 112، وقال له الامام عليه السلام اذا وجدت هؤلاء بهذه الصفات لم نأثر على الجهاد.

واكمل سماحته بأن الامام زين العابدين عليه السلام يعلم كيفية ونوعية الجهاد في كل مرحلة،وقال سماحته بان من تصرف الامام وسلوك الامام في مقام تعليم الناس.

وقد ذكرة سماحته ان الامام زين العابدين عليه السلام مرة بعدة مراحل من خروجه من كربلاء حتى وصوله الى المدينة، وفي كل مرحلة من هذه المراحل يعلمنا الامام عليه السلام كيف نقاوم الضالم.

فقال سماحته بان الامام زين العابدين في كربلاء لم يقاوم لان هناك كان من الممكن ان يتعرض للقتل، وعندما دخل مجلس ابن زياد تاير الضرف، فقد تكلم الامام ولكن بحذر، وعندما خرج الى سوق الكوفة كلامه ايضا اختلف اراد الامام ان يشعر الكوفيين بالجريمة التي ارتكبوها، فقد جعل الكوفيين يحسون بالذنب.

واكمل سماحته وعندما وصل الامام الى الشام ، جاء يذكرهم بمن هم اهل البيت، وفي مجلس يزيد تكلم الامام زين العابدين عليه السلام وفضح يزيد وبني امية، وعندما رجع الامام الى المدينة بدا بذكر مصيبة كربلاء واصبح يقراء النصيبة على الناس، ارادة من خلال ذكر مصيبة الامام استشعار قلوب الناس، وربط جميع الحركات بمصيبة الامام الحسين عليه السلام.

... ،المركز الإعلامي ّ كان حاضراً وأعدّ لكم هذه التغطية المصورة .

تصوير : محمد الشتر





















































































عدد مشاهدة الموضوع: 505
عدد زوار الموقع هو: 2797050