|
اللجنة الثاقافية - مأتم المحموديات - حسن خضير
عنوان المحاضرة : كرامت الانسان
في ثالث عشر ليلة من شهر محرم الحرام لعام١٤٣٨ هـ في تمام الساعة٨:٣٠ مساءً، بدأ سماحتة الخطيب الشيخ عبدالامير مال الله مجلسه في مأتم المحموديات قائلاً ،قال تعالى (( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ))
وقد علق سماحته على هذه الآية في عدد من النقاط وهي كل الآتي:
١- ان الانسان حضي بتكريم لم يحضى به اي مخلوق على وجه الارض، وقد جعل سبحانه وتعال هذه المميزات ليقدر الانسان هذا التكريم.
٢- ومن جملة هذه التكريمات هو ان جعل الله سبحانه وتعال الأنسان خلفيتهُ على وجه الارض، وهذا التكريم خَص به الانسان.
٣- وقد حصل الانسان على تكريم قبل ان يولد وهو في عالم الذر، فقد وجه الباري سبحانهُ وتعال خطاباً الى الانسان، فقد اخرج الله سبحانة وتعالى جميع البشر من آدم حتى يوم القيامة ونثرهم وخاطبهم بخطاب، وهو في قوله تعالى (( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ)) وهو ان تكون العبادة خاصة لله سبحانة وتعالى، وحذرهم من عبادة الشيطان.
٤- وقد حضي الانسان بتكريم الباري سبحانة وتعالى وهو في عالم الأرحام بأن يختار الزوجة ام الى ابنه، ووضع شروط الى الام ان تكون مؤمنة وحتى في اثناء الحمل، وبعد الولادة وضع الباري سبحانة وتعالى شروط الى المرضعة تكريماً للأنسان، ومن شروط المرضعة ان تكون ذكية و ذات وجه جميل وغيرها من شروط.
٥- وبعد ان يكبر جعل الباري سبحانة وتعالى للأنسان أنبياء ورسل ومرسلين لتصحيح منهج العبادة.
٦-وقد كرم الله عز وجل الانسان حتى في اثناء احتضاره بأن يكون أهل معه وان تنفذ جميع رغباته، ولا يمنع المحتضر عند موته من اي طلب.
٧- وبعد موته يعجل بدفنه حتى لا يتعرض للحيونات المفترسة وهذا تكريم للأنسان.
،المركز الإعلامي ّ كان حاضراً وأعدّ لكم هذه التغطية المصورة .
تصوير : محمد الشتر + حسن الخباز + محمد الشتر
|