|
اللجنة الثقافية - الاستاذ علي الصيبعي - مأتم المحموديات
بدأ الشيخ بطرح سيرة الامام مع طاغية زمان عصره ، و شخصه للإمام من مدينة الرسول الى أرض خراسان وسقيه السم في عنقود عنب وعزاء أهل البيت باستشهاد الإمام و دخول الامام الجواد على والده الرضا وذكر مصائب أهل البيت (ع) ابتداء من الرسول (ص) لغاية مصيبة الامام الرضا (ع ) بعدها ركز على النقاط التالية
1- رغبة المأمون في إهانة الامام بعد موته واصراره على دفن الإمام تحت أقدام هارون الرشيد ولكن الله عظّم الامام في حياته وبعد موته بأن جعل الرشيد تحت أقدام الامام (ع).
2- المأمون يمتلك الذكاء و السياسة في إدارة حكمه ولكن لم يستغلها في تعامله مع الامام .
3 - ملاحقة أبناء الإمام الكاظم بعد استشهاده على يد خلفاء بني العباس للقضاء عليهم وعلى نهجهم .
4- إن أية فرصة يحصلها أي إمام يستغلها في فتح العلوم المختلفة لنشر تعاليم أهل البيت.
5- أكد الشيخ على ضرورة طلب العلم باستمرار واستغلال الظروف لتعلم العلوم المتعددة ونشرها رغم القساوة الموجود و المضايقات .
6- المأمون همه الاستنقاص من الامام من خلال عمل المناضرات بين الامام وبقية العلماء من عصره من أجل إحراج الامام امام الناس .
7- المأمون عرض عمل الامام ولاية العهد ، ورفض الامام ذلك لإفشال أغراض ومخططات المأمون .
8- هدد المأمون الامام بالقتل إذا لم يقبل ولاية العهد وعليه وافق الامام بشروط حددها على المأمون واستغل الإمام تواجده للقيام بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر وإرساء سياسة الانفتاح و الحريات للأمة .
ختاما نعى الامام نفسه ببيت لختام قصيدة دعبل لمصائب اهل البيت (( وقبر بطوس يا لها من مصية اللحت على الاحشاء بالزفرات ))
لتكون طوس مأوى ومقصد للزائرين .
،المركز الإعلامي ّ كان حاضراً وأعدّ لكم هذه التغطية المصورة .
تصوير : حسن الخباز
|