|
المركز الإعلامي - مأتم المحموديات
ارتقى الشيخ المنبر الحسيني مؤكدا على أهمية الحرية بأبيات شعرية مبينا حالة خروج الحسين وأنه مشرد من بلد إلى بلد ويزيد يتنعم بخيرات الأمة، وخروج الحسبن من مدينة جده خائفا كخروج موسى خائفا يتكتم.
بعدها استهل الشيخ حديثه بخطبة الإمام التي تبين مصرع الحسين بين النواويس وكربلاء طارحا الأسئلة التالية :
1- لماذا الشيعة يركزون على مصيبة الامام الحسين فقط ؟
2- لماذا خرج الإمام الحسين في اليوم الثامن ؟ ولم يكمل حجه؟
وللإجابة عن السؤال الأول أن الشيعة تركز على جميع وفايات ومواليد أهل البيت على حد سواء وتركز على مصيبة الحسين لكونها مشروع إلهي ومنهج للبشرية وبقاء للإسلام وبقاء للنبي لقوله ( حسين مني وأنا من حسين ) وهذا التركيز جاء لأمرين :
أولا: تأكيدا على جرائم وحوادث لا يمكن إظهارها لولا وجود منبر الحسين .
ثانيا: تأكيدا على رسالة الحسين وهدف الحسين لكشف الإسلام الحسيني الحقيقي من الإسلام الأموي المزيف.
والإجابة عن السؤال الثاني أن الحسين علم أن الكوفة أصبحت في يد مسلم بن عقيل ، وأن يزيد بن معاوية سيقوم بقتل الحسين وإن كان في مكة وسينتهي الإسلام المحمدي بقتل الحسين ، وعليه احلٌ الحسين من احرامه وجعله عمرة مفردة ، فخطب خطبته الشهيرة ( خطٌ الموت على ولد آدم مخط القلادة في جيد الفتاة .... )
وفي نهاية المجلس اختتم الشيخ يأبيات بينت حالة خروج قافلة الحسين من مكة متوجها لأرض كربلاء في اليوم الثامن وأن حجه هذه السنة بوداي كربلاء.
تصوير : حسن الخباز
|