|
المركز الإعلامي - مأتم المحموديات
بدأ الشيخ عبدالأمير مال الله مجلسه لهذه الليلة برثاء الإمام الحسين وهو ملقى صريعا على أرض كربلاء مع أهل بيته بأسلوب حزين .
بعدها تطرق لفوز وأفضلية أرض كربلاء المقدسة على بقية الأراضي لإحتوائها قبر الشهيد الإمام الحسين سيد شباب الجنة المقطع الأشلاء إربا إربا .
بعدها تناول الشيخ خلال حديثه شخصية مسلم بن عقيل وأنه يُمَثّل خط الإمام الحسين والإسلام المحمدي الأصيل، كما تطرق الشيخ محاولة البعض من إيجاد الشبهات في حركة الحسين في الإصلاح المتمثلة بمسلم في الموفة من خلال النَّيّل من الشخصيات كمسلم وعقيل وأبي طالب بإيعاز أسباب فشل مسلم في الكوفة من تحقيق الإنتصار
المتمثلة في الآتي :
1-أن مسلم قليل الحنكة السياسية والخبرة القيادية .
2- وجود صفة الجُبن في مواقف مسلم بالكوفة .
ثم تطرق الشيخ إلى الأعداد التي جمعها مسلم بن عقيل والتي بايعت مسلم كمبايعة الحسين التي وصلت إلى أكثر من 18 ألفا وبيّن بعدها الأسباب التي أدت إلى قلب الموازين بالكوفة على مبايعة مسلم وهي كالآتي:
1-موقف ومشاركة علماء البلاط للحكام في تلك الحقبة.
2- وجود مبدأ الإنتهازية للفرص مع حكام البلاط.
3- الحِلف المتمثل بين الجانب الأموي والجانب الرومي.
4- استغلال الجانب الإعلامي من خلال بث الإشاعات الكاذبة بنزوح جيش الشام للكوفة.
5- التركيبة السكانية للكوفة ،لكونها خليط متعدد من العشائر والتكتلات.
واخيرا اختتم مال الله مجلسه لهذه الليلة بأبيات رثاء لمصرع مسلم بن عقيل .
تصوير : حسن الخباز
|