|
المركز الإعلامي - مأتم المحموديات
ارتقى مال الله ليلة العاشر من المحرم المنبر الحسيني مُسَلّماً على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين.
ثم بدأ حديثه بمقطع من قصيدة للشيخ حسن الدمستاني: (( وأطلتهم جنود كالجراد المنتشر * مع شمر وابن سعد كل كذاب اشر فاصطلى الجمعان نار الحرب في يوم عسر**))
ثم رثى الإمام الحسين وأصحابه مبيناً مصرعه ومصرعهم ومصرع عبدالله الرضيع في يوم العاشر على أرض كربلاء.
عندها عرّف ليلة العاشر بأنها:
* ليلة ابتداء النوائب والمصائب.
* ليلة الإمتحان والإختبار.
* ليلة التمييز والتمحيص للمسلمين.
* ليلة كشف حقائق النفوس.
* ليلة الفصل بين الحق والباطل.
* ليلة كشف الأوراق المخلوطة.
* ليلة تمحيص الصحابة الأجلاء.
* وأخيرا بيّن مال الله أن ليلة العاشر في كربلاء هي الليلة الفيصل والميزان التي تبين الصحابة الأجلاء الذين قتلوا فداء للحسين، مبيناً البعض من الصحابة الذين لا يميلون للحسين بأنهم نصحوا الحسين بعدم الخروج على يزيزكد بن معاوية.
وهنا بيّن الشيخ نقطتين:
* الذين نصحوا الحسين صحابة.
* الذين قتلوا مع الحسين صحابة.
فأي الصحابة كان موقفهم على صح وأيهما خاطئ .
ذكر مال الله نماذجا من الصحابة منها:
1- الصحابي أنس بن كاهل الأسدي وعمره يفوق 90 سنة.
2- عبدالرحمن الأنصاري الخزرجي وهو من 30 الذين شهدوا للإمام علي بالبيعةوشهد حادثة الغدير.
3- حبيب بن مظاهر الأسدي.
4- جون مولى أبي ذر الغفاري.
وغيرهم من الصحابة الذين استشهدوا في كربلاء فداء للدين وللحسين.
وبعين الشيخ بعدها أن الإمام الحسين قام بنعي نفسه بأبيات رثائية :
ي ا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ
كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ
مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ
وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ
وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ
وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ
حيث اختتم مجلسه الحسيني لليلة العاشر بأبيات رثاء تحكي مصرع الإمام الحسين ما يجري عليه في أرض كربلاء ، وما يجري على أهل بيته من مصائب ونوائح منتهياً بلطمية حزينة حركّ فيها مشاعر من حضر المجلس الحسيني.
تصوير : حسين الخباز
|